السبت، 1 أكتوبر 2011



نهاية عاشق

وجدت فيك السلوى حين كنت متشرداً.. 

حين كان قلبي لا ينبض بحرف من تلك الحروف... 
ولا يشدو شدو البلابل على غصون الزيزفون... 
حين كان قلبي يائساً من بهجة الحياة وفـــرح الدنيا... 
أتيت لتقولي أنا فـــرح الحياة الأول..
وأنا فـــرح القلب الأخير...حينها نبض القلب... 

وعزف سيمفونيته الأولى على وتر الحب الحالم...والعشق المخملي...
شدى بشدو البلابل على الغصون في الغوطتين... 

عابثا بين الرياحين وأشجار اللبلاب... 
مسطراً أسطورة العشق الأبدي في رحاب طفولتك الأولى...
كنت حائراً...وكنتِ يا سيدتي كقطعة أثاث ملئى بغبار الملل... 

كشجرة الصفصاف في وقت الخريف... 
تلعنين وقت أن اقتلعوا منك جذر الحياة...
وأصبحت بلا أم ٍ.. بلا حنان...بلا صدر تأوين إليه...
اهتديت اليك...ضممتك إلى صدري...أعطيتك جلّ حناني...

لم تكن لحظة خالية من طقوس الفرح...
ولا من طقوس نوم ٍ عاشته أميرة حياتي...عادت النضرة إلى وجنتيك... 
وعاد قلبي إلى الحياة يفرح ويلهو على غصون هواك ...
وبين أحداق عينيك...
امتلكتني بكل حواسي...وما عدت قادرا على فراقك .. ولكن!!!!!!!
كان قلبك قادرا على الفراق...حين غازلك مفرق الأحبة... 

وهادم بيوت الأحلام...جاء كالموت الأسود ... 
يأخذك من أحضاني..يغريك بصدر أرحب من صدري...
بعشق أكبر من عشقي...ببحر حب أعمق من بحري... 
ولكن!!!!
أعدك يا سيدتي بأن الغرق في بحر العشق لن يكون إلا في بحري.... 

ولن تتنفسي إلا من نفسي...عشقاً...حباً...غراماً...
ومن بعدهم فرحاً....فموتنا سيكون احتراقا بلظى الحب ... 
وتيهاً بين دهاليز الحروف....

ليست هناك تعليقات: