هذيان عاشق
تعتلي الهموم هامتي...تتشتت أفكاري...ألمح خريف حياتي آتياً من بعيد...
ألملم ما تبقى من حروفٍ في حياتي...وأرحل إلى المجهول... أدخل في متاهات الروح...أبحث عن فرح الحياة؟..عن غصني الأخضر في ربيع عمري... عن ريحانةً زرعتها في أعماق ذاتي...هل ما زلتُ موجوداً؟ أم أنني من بعدك أصبحت رماداً!!!!سراباً...تائهٌ وسط زحام الحياة...تعارك نفسي ، نفسي... أدخل في تلك المتاهات....في تلك الأنفاق بلا نهاية...تارةٌ أنا مجنون ليلى...وتارةٌ أحسبني عنترة العبسي... وأنا أجبن الجبناء في عشقك...لا أدري أين أرتحل؟ أفي عينيك أجد الجواب؟ أم في حروف اسمك؟ أم أن هناك لا جواب...وحيث لا جواب يبقى المجهول... يأتي بكل ما هو غير وارد بالحساب...ولا بالأبجدية الأولى...ولا بحبو الأطفال... فأنا ما عدت قادراً على الكلام...ولا على مصائب الدهر والأيام...حتى أنني عجزت عن الأحلام... حين ارتسمت خريطة الحب الأول...كنت واحداً ممن وضعوا أبجديتها...وممن صاغوا لوائحها... كنت سيداً في تشكيل الحروف...لا أعلم أن هناك في أرض اللوز...وحدائق الياسمين

