الأربعاء، 28 سبتمبر 2011


هذيان عاشق

تعتلي الهموم هامتي...تتشتت أفكاري...ألمح خريف حياتي آتياً من بعيد...
ألملم ما تبقى من حروفٍ في حياتي...وأرحل إلى المجهول... أدخل في متاهات الروح...أبحث عن فرح الحياة؟..عن غصني الأخضر في ربيع عمري... عن ريحانةً زرعتها في أعماق ذاتي...هل ما زلتُ موجوداً؟ أم أنني من بعدك أصبحت رماداً!!!!سراباً...تائهٌ وسط زحام الحياة...تعارك نفسي  ، نفسي... أدخل في تلك المتاهات....في تلك الأنفاق بلا نهاية...تارةٌ أنا مجنون  ليلى...وتارةٌ أحسبني عنترة العبسي... وأنا أجبن الجبناء في عشقك...لا أدري أين أرتحل؟ أفي عينيك أجد الجواب؟ أم في حروف اسمك؟ أم أن هناك لا جواب...وحيث لا جواب  يبقى المجهول... يأتي بكل ما هو غير وارد بالحساب...ولا بالأبجدية الأولى...ولا بحبو الأطفال... فأنا ما عدت قادراً على الكلام...ولا على مصائب الدهر والأيام...حتى أنني عجزت  عن الأحلام... حين ارتسمت خريطة الحب الأول...كنت واحداً ممن وضعوا أبجديتها...وممن صاغوا  لوائحها... كنت سيداً في تشكيل الحروف...لا أعلم أن هناك في أرض اللوز...وحدائق الياسمين

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011




على تلك الربوة الخضراء

على تلك الربوة الخضراء..في ليل ربيعي هادئ..تتمايل فيه غصون الأشجار 
طرباً...لنسيم الليل العذب..وترتسم تلك الدوائر على سطح البحيرة الهادئة..عاكسة  صورة القمر المكتمل بوجهه...الذي يرسل أشعة تخترق ظلمة الليل... فتحولها الى جو  رومانسي يحلو فيه السمر...وتبادل حكايات العشق... كنت اجلس على عشب تلك الربوة...أتمتع بنسمات الليل حين تلامس وجنتي...فتسري في  جسدي لذة العشق الأبدي الذي تراءى لي عبر شعاع القمر..المنعكس من سطح  البحيرة...وعيناي لا تفارقان تلك الدوائر المرسومة...كأنها تلفني وتأخذني إلى  عالم آخر...تجتاح نفسي تلك اللوحة طربا وتملؤها بهجة وسعادة...فأحيانا أرتعد  خوفا من المجهول... وأحيانا تتراقص نفسي ابتهاجا...حين يمر طيفك بخيالي...يكمل  تلك اللوحة الجميلة..بنور وجهك الذي يباهي صورة القمر المرتسمة على سطح تلك  البحيرة...بجمال عينيك التي تباهي ذلك العشب الأخضر...الذي يحتضنني...بعبق سحرك  الذي يباهي تلك الزهور البرية... على تلك الربوة الخضراء...تخالجني نفسي..بتضاد نفسي...وصراع عشقي وحزني...جمال  ما بعده جمال...وحزن يقتل كل الجمال...بكل معاني الفرح اشعر بك...وكل معاني  الحزن التي تخالجني أخاف فراقك... على تلك الربوة الخضراء...كانت الحروف ترتسم...وكان الأمل يبتسم...وما زلنا  للعشق والحب نقتسم...

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

ربما يبدو العنوان مؤلوفا وربما غريبا على البعض،ولكن ارجو أن أكون موفقا في كل ما سأعرضه وأقوله هنا،من همسات تجتمع من حروف خربشتها لتكتمل معبرة عن أحاسيس جياشة نحو الوطن والحبيب،على حائط المشاعر،وفي صفحات مزقتها قديما،استجمعت حروفا من الذاكرة لترسم صورة لحياة انشدها،وحياة امقتها،لتنثر الفرح حينا والأمل حينا اخر،وربما الارتحال في عالم غير عالمنا أحيانا أخرى،كلي أمل أن يصل المعنى لمبتغاه في عالم لا يعرف اليوم سوى الخصومات والحروب والقوة،انها بقعة ضوء في سواد حالك .....