على تلك الربوة الخضراء
على تلك الربوة الخضراء..في ليل ربيعي هادئ..تتمايل فيه غصون الأشجار
طرباً...لنسيم الليل العذب..وترتسم تلك الدوائر على سطح البحيرة الهادئة..عاكسة
صورة القمر المكتمل بوجهه...الذي يرسل أشعة تخترق ظلمة الليل... فتحولها الى جو
رومانسي يحلو فيه السمر...وتبادل حكايات العشق...
كنت اجلس على عشب تلك الربوة...أتمتع بنسمات الليل حين تلامس وجنتي...فتسري في
جسدي لذة العشق الأبدي الذي تراءى لي عبر شعاع القمر..المنعكس من سطح
البحيرة...وعيناي لا تفارقان تلك الدوائر المرسومة...كأنها تلفني وتأخذني إلى
عالم آخر...تجتاح نفسي تلك اللوحة طربا وتملؤها بهجة وسعادة...فأحيانا أرتعد
خوفا من المجهول... وأحيانا تتراقص نفسي ابتهاجا...حين يمر طيفك بخيالي...يكمل
تلك اللوحة الجميلة..بنور وجهك الذي يباهي صورة القمر المرتسمة على سطح تلك
البحيرة...بجمال عينيك التي تباهي ذلك العشب الأخضر...الذي يحتضنني...بعبق سحرك
الذي يباهي تلك الزهور البرية...
على تلك الربوة الخضراء...تخالجني نفسي..بتضاد نفسي...وصراع عشقي وحزني...جمال
ما بعده جمال...وحزن يقتل كل الجمال...بكل معاني الفرح اشعر بك...وكل معاني
الحزن التي تخالجني أخاف فراقك...
على تلك الربوة الخضراء...كانت الحروف ترتسم...وكان الأمل يبتسم...وما زلنا
للعشق والحب نقتسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق