الجمعة، 11 نوفمبر 2011

11_11_11 ذكرى رحيل رمز فلسطين الخالد أبو عمار


فارس الشهداء

 الحادي عشر من شهر نوفمبر عام 2004ميلادي، أذكر ذلك التاريخ جيدا حين كنا نتسوق ليلا في أسواق غزة في أواخر شهر رمضان المبارك في ذلك العام، حين ورد علينا نبأ استشهاد الرمز الخالد ياسر عرفات "أبو عمار" في مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا حيث كان يتلقى آخر علاج له بعد أن أصابه الوهن الشديد في فترة الحصار الصهيوني له في المقاطعة برام الله المحتلة، كان الخبر حين يتناقله الناس منهم من يصدق ومنهم لا يصدق ويعتبره إشاعة من إشاعات الاحتلال، حين يكون الإنسان متوقعا لخبر ما لايؤثر فيه تأثيرا شديدا كما لو كان مفاجئا، لكن ما يؤثر في أي نفس بشرية لديها قدر من الإحساس والإدراك، هو ذلك الحب الجارف لجماهير الشعب الفلسطيني التي خرجت عن بكرة أبيها لتستقبل جثمان الرمز الخالد، فما أن حطت الطائرة التي تقل الجثمان حتى تلقفته أيدي العاشقين لذلك الأسطورة، فكل إنسان فلسطيني يمثل له ياسر عرفات ثورة فلسطين، وعشق التراب الفلسطيني، فهو المعلم والثائر، وصانع الثورة والسلام ، في كثير من الأحداث لا أدمع ولكن حين رأيت مشهد تلك الجماهير تنتظر بلهفة وصول جثمان الياسر الطاهر، وحملهم لذلك التابوت، انتابتني قشعريرة شديدة وأدمعت عيناي دون بكاء، وكأنني لم أبكِ من قبل، وما كان مني إلا أن خرجت مني تلك الكلمات التي وضعت لها عنوانا "فارس الشهداء"


فارس الشهداء
(أبو عمّار)


رحلت يا سيدي..
يا معلّم الثّوّار..
يارمز فلسطين...
ياكلّ فلسطين...
يا فخر العرب...
بالكوفيّة السمراء...
سمّيناك الختيار...
على دربك...
سار الأحرار...
خرج الفوارس..
ملبّين نداءك...
من جنين..
من غزة و الخليل...
ومن جبال النّار...
من كلّ فلسطين...
أتى القرار...
فعهدنا هو عهدك..
ولا فرار..
رحلت يا فارس الشهداء..
أبا عمّار...
يا رجلاً في زمن...
الهزيمة والإندحار...
يا اسطورة المجد...
ورمز العز والفِخار...
قلتها شهيداً..
وحسبنا أنك بين الأبرار...
من قلب الجرح النّازف...
حطّمت الأسوار...
من كهوف الصحراء...
كانت الكرامة...
ومهد الانتصار...
إلى جبال الأرز...
شامخاً..
متصدياً....
فارساً مغوار...
علّمت شعوباً...
معنى التحدّي والإصرار...
تائراً كنت..
محطِّماً...
أسطورة جيش الكفّار...
الجيش الّذي لا يعرف...
الهزيمة والإنكسار....
عند أعتابك يا سيدي...
تتحطم الأساطير...
وتنكشف الأسرار...
وتتعرّى الحقيقة المؤلمة...
لا رجال...لا رجال...
كالفارس أبو عمّار...


محمـدعيد السـوسي

غـزة11_11_2011

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011


بمناسبة الذكرى السابعة لرحيل القائد الرمز الخالد ياسر عرفات"أبو عمار"
نجدد العهد والبيعة على المضي على درب الثورة والتحرير والانتصار حتى القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين المستقلة
وفي هذه المناسبة الغالية على قلوبنا انتظروا مني قصيدة "فارس الشهداء" يوم الجمعة الموافق 11/11/2011


رمز فلسطين الخالد ياسر عرفات "أبو عمار"


ضريح الشهيد الخالد رمز فلسطين ياسر عرفات "أبوعمار"

الاثنين، 7 نوفمبر 2011


كل عام والأمة العربية والاسلامية بألف خير
أعاده الله علينا وقد تحررت مقدساتنا من دنس الاحتلال الصهيوني 
 وتحرر اسرانا الفلسطينيين والعرب من داخل معتقلات وسجون الاسر الصهيوني
لنحتفل بعيدنا في دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

الجمعة، 21 أكتوبر 2011


صورة قديمة للسكة الحديد ومحطة القطارات في حي الشجاعية الواقع شرق مدينة غزة

ذكريات طفولة جميلة تربطني بتلك المنطقة التي طالما لعبت فيها،لعبنا كرة قدم مقابل تلك المحطة،في منطقة خالية تسمى (الطوابين) أقيم عليها في اواخر السبعينات نادي الاتحاد الرياضي، ولعبنا بالدراجات على رصيف المحطة، والعاب كنا نمارسها صغارا، أصبح صغارنا الان لا يعرفونها ربما لضيق الأماكن المتاحة للعب في الوقت الحالي نتيجة كثرة السكان وصغر مساحة المدينة، كم كنا ننتظر القطار الصهيوني حين يمر من هناك، حتى نضع على سكته مسامير ليدوس عليها فنستعملها خنجرا، أضحك وأنا أذكر تلك اللحظات لأنها كانت فعلا لحظات لا تنسى ولن تتكرر، أقيم مكان تلك المحطة بعد هدمها ما يسمى الأن (سوق البسطات) أو السوق الشعبي، بالاضافة الى المباني المتلاصقة التي بنيت هناك فأصبح المكان خانقا الآن، في أحسن الظروف لا تستطيع أن تعبر بسيارتك الان مرتاحا لتسلك طريقا لا يتجاوز 500 مترا في 10 دقائق فالمشي من هناك أسرع الا ان كان الطريق خاليا تماما، هذه الصورة أعادتني الى الوراء أكثر من ثلاث وثلاثون عاما، لتذكرني بأيام طفولة جميلة لم نكن نعاني فيها آلام الفرقة والخصام والانقسام، تصوروا أننا في تلك الأيام كنا نركب السيارة لنصل بانياس كما لو كنا نركب السيارة الان لنصل رفح مثلا، كل شئ كان سهلا وجميلا....ساق الله على أيام زمان...
محمدعيد السوسي
غزة20/10/2011

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

اللهم لا تؤاخــذنا بما فعـل الســـفهاء منا


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا غضب أحدكم فليسكت) [أحمد]

وقال الشاعر: إذا نطـق السفيـه فـلا تُجبْـــه
فخيــر مـن إجـابـتـه السـكـوتُ
فـإن جاوبتــَه سَرَّيـتَ عـنـه
وإن خلَّـيْـتَـهُ كَـــمَـــدًا يمـوتُ

نواجه في حياتنا اليوميه الكثير من السفهاء الذين ينغصون علينا حياتنا،والذين يحاولون أن يفرضوا علينا تفكيرهم المتخلف ونظرتهم السطحية وتدخلاتهم فيما لا يعنيهم دون أن يحاولوا فهم جوهر من يقابلون من الناس،فكم منهم يحاول اثارة غضبك،وكم منهم يراك مبتسما فيحاول أن ينتزع منك ابتسامتك،لا لشئ ولكن لادراكه أنك مسرور،فمثل أولئك لا يحبون السرور لغيرهم،وكل غايتهم أن يروا الدنيا والعالم باللون الأسود،متناسين أن هناك ألوان أخرى،ومنهم من اعتلاه الغرور ليراك صغيرا بالرغم من انه يعلم جيدا مدى قدرك الكبير في المجتمع، وبين كل أقرانك، فشغلهم الشاغل الهمز واللمز ليثيروا غضبك ويؤثروا في نفسيتك،هنا عليك أن تفكر مليا بالحديث الشريف: عن ابي هريرة رضي الله عنه عن الرسول الكريم(صلى الله عليه وسلم):- ليس الشديد بالصرعة،إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب..متفق عليه...بكل صدق ومن غير إطالة ومن خلال تجربتي مع أولئك السفهاء،فإن خير وسيلة هي تجاهلهم،تجاهلهم بكل ما تحمل الكلمة من معنى حتى وان كانوا من اقرب المقربين،فإن كان لسفيه عليّ حق أديته دون اعارته أي انتباه،تماما كوظيفة،حتى أتفادى حزني واصابتي ببعض الأمراض المزمنة،فكل ما اردت أن أقوله::علاج السفيه تركه::

محمدعيد السوسي
غزة19/10/2011

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

رسالة من خلف القضبان


أهدي قصيدتي (رسالة من خلف القضبان) لجميع الأسرى الفلسطينيين المحررين وخلف قضبان الأسر الصهيوني وفي خيام المعتقلات على درب الحرية والاستقلال راجيا المولى عز وجل أن يفرج عن جميع أسرانا البواسل الذين ضحوا بأحلى سنوات العمر من أجل تراب فلسطين الغالي وأقصاها المبارك 

 رسالة من خلف القضبان

أيتها الطيور المهاجرة...
إلى بلادي..أو خلف الشمس...
إحملي معك حروف كلماتي....
أنا ...سجين..خانته الأيام...
ظلمه السجان...
تكاثرت عليّ همومي وجراحاتي...
أسير أنا..من أجلها...فلسطين...
من أجل جبالها ..
ترابها..من أجل سهولها الخضراء..
لها أكتب همساتي...
خلف قضبان سجاني...
أذوب في صدى الكلمات...
تحترق في سجنه المظلم...
كل آهاتي...
كان ..ومازال ذنبي..حبك..
عشق ترابك...
استنشاق عبير هواؤك..
فلك ومنك ...كل حياتي...
***
أيتها الطيور المهاجرة...
إلى بلادي..أو خلف الشمس...
إحملي معك..كل ويلاتي...
فأنا من أجل ترابها أفنى..
خلف القضبان أقضي...
فلتتزين هي لملاقاتي....
عروسٌ أنت..فلسطين...
لك ومنك وجداني...وكياني..
أفلا تقبلين...جُلّ حياتي.؟...
يا ظلام الليل انقشع...
يا نور الفجر بدده..فكفى....
كفى من سنين الظلم..يا سجان..
كفاك..
فقد آلمت الصخر سنين عذاباتي...
حيطان السجن..تئن لآلامي...
قضبان الحديد..حالت دوننا...
عيونك يا قدس..دامعة حزينة..
فمتى اللقاء؟...يا أعز أمنياتي...
لا بد للظلم أن يفنى..
فلا ليلٌ إلا وبعده صباح...
لا ظلمةٌ إلا ويتلوها ضياء...
فحتماً يا سجاني...
سأستنشق هواء..حقوقي وحرياتي...
***
أيتها الطيور المهاجرة...
إلى بلادي...أو خلف الشمس...
لا تسكتي...
لا يرهبك سجاني...
اصرخي عاليًا....
أسمعيهم صدى صرخاتي.....
إن شئت يا طيور بلادي..
لا تثقلي على نفسك...
ولا تحملي عبء كلماتي...
فأنا مكتوب... بين السطور...
وعبر قصائد الرثاء......
منقوش على جدران نضالاتي...
ارحلي حيثما شئت...
ولكن...
لا تنسي عروسي...
تذكري جميلة الجميلات...
فلسطين يا أغلى غاياتي....
فأنا ابنها ...
ابن عاصفة العواصف...
حتما لك عائد...رغم كل معاناتي...
رافع الرأس...
منتصرٌ على سجاني...
أكتب عبارات الفخر بدمي.....
بعظام أشلائي...
وثيقة عهد على وريقاتي....
محمدعيد السـوسي
غزة 17/10/2011

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

صـــفقة تبـــادل الأســـرى بين الفـــرح والألــــم


صفقة تبادل الأسرى بين الفرح والألم

خالجني شعور من الفرح مختلط بشعور من الألم حين ترامت لأسماعي إتمام صفقة تبادل الأسرى أو بالأحرى أسير صهيوني واحد مقابل ألف أسير فلسطيني ويزيد قليلا...
كثير من السعادة والفرح تغمرني كأي إنسان فلسطيني لا يريد أن يرى فلسطينيا واحدا في سجون ومعتقلات العدو الصهيوني حيث يمارس هذا العدو أبشع أنواع التعذيب وانتزاع الحقوق الواجبة للأسرى وفق القوانين والمعايير الدولية..
شعور بالفرح للإفراج عن أسرى فلسطينيين فقدوا الأمل في الخروج من غياهب السجون الإسرائيلية نظرا لأحكامهم العالية وهاهم يروا النور من جديد، فهنيئا لهم الإفراج وإقبالهم على حياة جديدة..أما شعوري بالألم فيتمثل بالعديد من النقاط التي لن تخص أهالي المفرج عنهم بشئٍ نظرا لفرحتهم الغامرة بالإفراج عن أبنائهم بل تخص عامة الشعب الفلسطيني والذي أنا منهم بكل طبقاته من موظفين وعمال ورجال أعمال..
أما النقاط التي تدعو للشعور بالحزن وأحيانا بالخيبة بالرغم من إتمام الصفقة بين المقاومة والاحتلال فهي كثيرة:
1-    إبعاد حوالي 203 أسير منهم أسيرتين إلى خارج الوطن بالرغم من تمسك المفاوض الفلسطيني بمبدأ عدم الإبعاد والذي طالما سمعنا به على مدى خمس سنوات من المفاوضات..
2-    عدم إدراج قادة من فتح والجبهة الشعبية وحماس(القائد الأسير مروان البرغوثي، والقائد الأسير أحمد سعدات وقادة من حماس مثل إبراهيم حامد وحسن سلامة وعبدالله البرغوثي) في صفقة التبادل والتي طالما سمعنا فيها أنهم على رأس قائمة الأسرى المنوي المطالبة بالإفراج عنهم..
3-    مرورا بشريط ذكريات الخمس سنوات الماضية وما تخللها من مآسي ونكبات على أهل غزة جراء أسر هذا الصهيوني الذي كلفنا منذ لحظات أسره الأولى ما لا يطيقه بشر فمنذ اللحظات الأولى تم قصف عدة أهداف منها محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة والتي يعاني أهل القطاع تبعات هذا القصف حتى تلك اللحظة من قطع للتيار الكهربائي يشل المصالح العامة والخاصة للمواطنين،مرورا بالحرب الظالمة على غزة والتي كان أحد أهدافها تحرير شاليط وما تكبده أهل غزة من خسائر في الأرواح والبنية التحتية والاقتصاد المحلي المدمر أصلا، ناهيك عن الاجتياحات اليومية التي تحصد أرواح الأبرياء وتهدم بيوتهم على رؤوسهم..
4-    عدم التزام إسرائيل بسلامة الأسرى المفرج عنهم في المناطق المحتلة بما فيها أراضي ال 48 يثير الشبهات حول نية الاحتلال بعد إتمام الصفقة فيما يخص بعض هؤلاء الأسرى..
إسرائيل وقعت في النهاية على صفقة التبادل وهذا ما يعنينا لإنهاء تلك القضية والإفراج عن أسرى ترفض هي إطلاق سراحهم بأي ثمن ولكن بعض الظروف الإقليمية المحيطة بها والداخلية التي تعصف بالحكومة اليمينية المتطرفة فيها أدت لتوقيع الصفقة والرضوخ لبعض مطالب المقاومة ولكن حسب المصلحة الصهيونية...
نبارك للأسرى المفرج عنهم وذويهم تلك الحرية ونشد على أيدي القابضين على الجمر في المعتقلات والسجون لأن الفجر آت لامحالة ولن يدوم الظلام إلى الأبد...

محمدعيد السوسي
غزة 12/10/2011

الخميس، 6 أكتوبر 2011

قادمون..السادس من أكتوبر


السادس من أكتوبر::نصر قلب الموازين

السادس من أكتوبر،هذا التاريخ المجيد الذي غيّر المعادلة العسكرية في الشرق الأوسط،وهُزم فيه الجيش الذي لا يقهر،جيش العدو الصهيوني المتغطرس الذي جر أذيال الهزيمة بفضل الله أولا واصرار وعزيمة قادة الجيش المصري المغوار وجنوده البواسل الذين قلبوا المعادلة والتوازن العسكري في المنطقة،وحققوا قوة ردع لم يعهدها هذا العدو خاصة بعد أن شل سلاح طيرانه ودعمه اللوجستي في اقل من ست ساعات،وهنا اتقدم بالتهنئة للشعب المصري عامة والمجلس العسكري خاصة بهذه المناسبة المجيدة اعادها الله علينا وقد تحررت كل الاراضي العربية من دنس الاحتلال الصهيوني البغيض::كل عام ومصر في نصر::

قـــادمـــــون

قادمون إليكم ...
من تحت العشب...
من فوق الغيم ..
ومن خلف الهواء...
من جبل .....
لن تهزه الرياح ...
من تحت الموج ...
ومن برق السماء ...
من وجع الزمان ...
سنأتي ....
من حزن الأطفال ..
ومن صرخة النساء ...
شهيد ...
خلفه مئة شهيد
قافلة ...
تمضي بكل شموخ ....
وإباء ............
سنعبد طريق الحرية ...
بزيت العظام ....
بالدماء ...
وجماجم الأعداء ......
عدوي ...
قاتل الزيتون ... مغتصب الأرض ...
والراقص على جراح الشهداء .....
عدوي ...
يا مدنس المقدسات ...
يا مزور التاريخ ...
يا سارق التراث...
والماء ....
لن يرجع الحق بشكوى ...
ولا بتظلم
فعالمنا ...
لا يعترف إلا بالأقوياء ....

محمدعيد السوسي
غزة 6/10/2011

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

غرباء في وطني



غرباء في وطني

من انتم أيها الغرباء؟
من أين جئتم؟
غرباء في أرضنا...
مغتصبون لقدسنا..
في غزة هاشم عشنا..
تحت سماء فلسطين ترعرعنا..
كما كل الأطفال حلمنا..
بلعبةٍ..
بأمٍّ حنون تحتضننا..
كم اأطفال العالم نحن..
حلمنا..
تخيلنا..
حلقنا في سماء وطننا..
جبنا ربوع بلادنا...
لكنكم جئتم!!..
بالعار أتيتم..
فاسودت أمانينا...
أنتم أيها الغرباء..
من قضى على أحلامنا..
أنتم يا بني صهيون..
من نزع منا أمانينا...
أنتم يا أحقر بني البشر...
من حطّم كل معانينا..
لكنكم..لن تنزعوا عزتنا..
لن تدوسوا على كرامتنا...
فنحن لا نريدكم بيننا..
في بيتنا..
في حقلنا..
وفي أنفسنا...
لا تدنسوا طهارة أرضنا..
اتركونا..
ارحلوا من أوجاعنا...
انصرفوا إلى حيث أتيتم..
لا تشاركونا عيشنا..
بالأمس..
بالامس حلمنا ..
كيف تكون ألعابنا؟!..
أما اليوم..
فلعبتنا الحجارة..
المقلاع..
وزجاجات النار في أيدينا..
سنحرق وجوهكم..
ما دمتم تحرقوننا..
ستتألمون..
ما دمتم تؤلموننا..
لن نتوسل إليكم..
لن ندعكم تفرحون بدموعنا..
فعيوننا جفت من غازاتكم..
من عاركم..
فارحلوا...ولا تقربونا...
لن نبكي لكم..ولا عليكم..
سنبكي فرحاً لعودة قدسنا..
ارحلوا وخذوا عاركم معكم..
اتركونا في أرضنا..
تحت سماء قدسنا..
نحن لا نريدكم بيننا..
طرنا في السماء صقور..
نرهب كل مغتصب لأراضينا...
اتخذنا من الجبال مسكنا..
رمزا لحاضرنا وماضينا...
فدائيون يفتكون بكم..
يقتلعونكم..
كما اقتلعتم زيتوننا..
برتقالنا..
ليموننا..
أنتم إلى زوال فارحلوا..
اخرجوا...
فانتم ليسوا منّا...
ولستم من أصولنا..
نحن أطفال فلسطين..
وأنتم!!!.
عار على فلسطيننا..
انصرفوا من عيشنا..
من قمحنا...
من زيتنا..
فنحن لا نريدكم بيننا...

محمدعيد السوسي
غزة 5/10/2011

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011


تضامنا مع الاسرى في حرب الامعاء الخاوية أهديهم تلك الكلمات وهي جزء من قصيدة كتبتها لاسرى الحرية::كل الشعب معكم في معركتكم العادلة يا اسرانا البواسل....


أيتها الطيور المهاجرة...
إلى بلادي..أو خلف الشمس...
إحملي معك..كل ويلاتي...
فأنا من أجل ترابها أفنى..
خلف القضبان أقضي...
فلتتزين هي لملاقاتي....
عروسٌ أنت..فلسطين...
لك ومنك وجداني...وكياني..
أفلا تقبلين...جُلّ حياتي.؟...
يا ظلام الليل انقشع...
يا نور الفجر بدده..فكفى....
كفى من سنين الظلم..يا سجان..
كفاك..
فقد آلمت الصخر سنين عذاباتي...
حيطان السجن..تئن لآلامي...
قضبان الحديد..حالت دوننا...
عيونك يا قدس..دامعة حزينة..
فمتى اللقاء؟...يا أعز أمنياتي...
لا بد للظلم أن يفنى..
فلا ليلٌ إلا وبعده صباح...
لا ظلمةٌ إلا ويتلوها ضياء...
فحتماً يا سجاني...
سأستنشق هواء..حقوقي وحرياتي

محمدعيد السوسي
غزة 4/10/2011

السبت، 1 أكتوبر 2011



نهاية عاشق

وجدت فيك السلوى حين كنت متشرداً.. 

حين كان قلبي لا ينبض بحرف من تلك الحروف... 
ولا يشدو شدو البلابل على غصون الزيزفون... 
حين كان قلبي يائساً من بهجة الحياة وفـــرح الدنيا... 
أتيت لتقولي أنا فـــرح الحياة الأول..
وأنا فـــرح القلب الأخير...حينها نبض القلب... 

وعزف سيمفونيته الأولى على وتر الحب الحالم...والعشق المخملي...
شدى بشدو البلابل على الغصون في الغوطتين... 

عابثا بين الرياحين وأشجار اللبلاب... 
مسطراً أسطورة العشق الأبدي في رحاب طفولتك الأولى...
كنت حائراً...وكنتِ يا سيدتي كقطعة أثاث ملئى بغبار الملل... 

كشجرة الصفصاف في وقت الخريف... 
تلعنين وقت أن اقتلعوا منك جذر الحياة...
وأصبحت بلا أم ٍ.. بلا حنان...بلا صدر تأوين إليه...
اهتديت اليك...ضممتك إلى صدري...أعطيتك جلّ حناني...

لم تكن لحظة خالية من طقوس الفرح...
ولا من طقوس نوم ٍ عاشته أميرة حياتي...عادت النضرة إلى وجنتيك... 
وعاد قلبي إلى الحياة يفرح ويلهو على غصون هواك ...
وبين أحداق عينيك...
امتلكتني بكل حواسي...وما عدت قادرا على فراقك .. ولكن!!!!!!!
كان قلبك قادرا على الفراق...حين غازلك مفرق الأحبة... 

وهادم بيوت الأحلام...جاء كالموت الأسود ... 
يأخذك من أحضاني..يغريك بصدر أرحب من صدري...
بعشق أكبر من عشقي...ببحر حب أعمق من بحري... 
ولكن!!!!
أعدك يا سيدتي بأن الغرق في بحر العشق لن يكون إلا في بحري.... 

ولن تتنفسي إلا من نفسي...عشقاً...حباً...غراماً...
ومن بعدهم فرحاً....فموتنا سيكون احتراقا بلظى الحب ... 
وتيهاً بين دهاليز الحروف....

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011


هذيان عاشق

تعتلي الهموم هامتي...تتشتت أفكاري...ألمح خريف حياتي آتياً من بعيد...
ألملم ما تبقى من حروفٍ في حياتي...وأرحل إلى المجهول... أدخل في متاهات الروح...أبحث عن فرح الحياة؟..عن غصني الأخضر في ربيع عمري... عن ريحانةً زرعتها في أعماق ذاتي...هل ما زلتُ موجوداً؟ أم أنني من بعدك أصبحت رماداً!!!!سراباً...تائهٌ وسط زحام الحياة...تعارك نفسي  ، نفسي... أدخل في تلك المتاهات....في تلك الأنفاق بلا نهاية...تارةٌ أنا مجنون  ليلى...وتارةٌ أحسبني عنترة العبسي... وأنا أجبن الجبناء في عشقك...لا أدري أين أرتحل؟ أفي عينيك أجد الجواب؟ أم في حروف اسمك؟ أم أن هناك لا جواب...وحيث لا جواب  يبقى المجهول... يأتي بكل ما هو غير وارد بالحساب...ولا بالأبجدية الأولى...ولا بحبو الأطفال... فأنا ما عدت قادراً على الكلام...ولا على مصائب الدهر والأيام...حتى أنني عجزت  عن الأحلام... حين ارتسمت خريطة الحب الأول...كنت واحداً ممن وضعوا أبجديتها...وممن صاغوا  لوائحها... كنت سيداً في تشكيل الحروف...لا أعلم أن هناك في أرض اللوز...وحدائق الياسمين

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011




على تلك الربوة الخضراء

على تلك الربوة الخضراء..في ليل ربيعي هادئ..تتمايل فيه غصون الأشجار 
طرباً...لنسيم الليل العذب..وترتسم تلك الدوائر على سطح البحيرة الهادئة..عاكسة  صورة القمر المكتمل بوجهه...الذي يرسل أشعة تخترق ظلمة الليل... فتحولها الى جو  رومانسي يحلو فيه السمر...وتبادل حكايات العشق... كنت اجلس على عشب تلك الربوة...أتمتع بنسمات الليل حين تلامس وجنتي...فتسري في  جسدي لذة العشق الأبدي الذي تراءى لي عبر شعاع القمر..المنعكس من سطح  البحيرة...وعيناي لا تفارقان تلك الدوائر المرسومة...كأنها تلفني وتأخذني إلى  عالم آخر...تجتاح نفسي تلك اللوحة طربا وتملؤها بهجة وسعادة...فأحيانا أرتعد  خوفا من المجهول... وأحيانا تتراقص نفسي ابتهاجا...حين يمر طيفك بخيالي...يكمل  تلك اللوحة الجميلة..بنور وجهك الذي يباهي صورة القمر المرتسمة على سطح تلك  البحيرة...بجمال عينيك التي تباهي ذلك العشب الأخضر...الذي يحتضنني...بعبق سحرك  الذي يباهي تلك الزهور البرية... على تلك الربوة الخضراء...تخالجني نفسي..بتضاد نفسي...وصراع عشقي وحزني...جمال  ما بعده جمال...وحزن يقتل كل الجمال...بكل معاني الفرح اشعر بك...وكل معاني  الحزن التي تخالجني أخاف فراقك... على تلك الربوة الخضراء...كانت الحروف ترتسم...وكان الأمل يبتسم...وما زلنا  للعشق والحب نقتسم...

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

ربما يبدو العنوان مؤلوفا وربما غريبا على البعض،ولكن ارجو أن أكون موفقا في كل ما سأعرضه وأقوله هنا،من همسات تجتمع من حروف خربشتها لتكتمل معبرة عن أحاسيس جياشة نحو الوطن والحبيب،على حائط المشاعر،وفي صفحات مزقتها قديما،استجمعت حروفا من الذاكرة لترسم صورة لحياة انشدها،وحياة امقتها،لتنثر الفرح حينا والأمل حينا اخر،وربما الارتحال في عالم غير عالمنا أحيانا أخرى،كلي أمل أن يصل المعنى لمبتغاه في عالم لا يعرف اليوم سوى الخصومات والحروب والقوة،انها بقعة ضوء في سواد حالك .....